مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
538
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وسأل المفضّل بن عمر الصّادق عليه السلام : لِمَ جعلها في ولد الحسين عليه السلام دون الحسن ؟ فقال عليه السلام : جعل اللَّه النّبوّة في صلب هارون دون موسى ، ولم يكن لأحد أن يقول لِمَ فعل ذلك ، لا يسأل عمّا يفعل . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 114 وذكر صاحب البصائر ، عن جابر قول النّبيِّ صلى الله عليه وآله : ابناي خير الأسباط ، وتسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار ، والتّاسع قائمهم يملأ الأرض قسطاً وعدلًا ، يقاتل على التّأويل كما قاتلت على التّنزيل . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 120 وأسند محمّد بن العطّار إلى عبيد بن زرارة قول الصّادق عليه السلام : يفقد النّاس إمامهم ، ويشهد الموسم فيراهم ولا يرونه ، سيكون بعد الحسين تسعة أئمّة تاسعهم قائمهم ، سيصيبكم شبهة وتبقون بلا علَم ولا إمام هدى ظاهر ، ولا ينجو منها إلّامَنْ دعا بدعاء الغريق : يا اللَّه رحمن يا رحيم ! يا مقلِّب القلوب والأبصار ، ثبِّت قلبي على دينك . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 228 وروى الأُشنانيّ ، عن الأوزاعيّ ، عن إبراهيم النّخعيّ ، قال : مرّ الحسن والحسين عليهما السلام بعد أيّام الجمل وبينهما عليّ زين العابدين عليه السلام وهو صغير يومئذ ، فقال عليّ بن أبي طالب عليه السلام : سيكون من ولدي هذا - وأشار إلى الحسين عليه السلام - تسعة كأسباط بني إسرائيل وهذا أوّلهم ، واليتمة منك يا حسن ، فتبسّم الحسن عليه السلام ، وقال : إنّ الفضل بيد اللَّه يؤتيه مَن يشاء . محمّد كاظم الموسوي ، النّفحة العنبريّة ، / 43 رواه الشّيخ أبو جعفر محمّد الطُّوسيُّ - رحمه الله - عن رجاله ، عن الفضل بن شاذان ذكره في كتابه « مسائل البلدان » ، يرفعه إلى سلمان الفارسيِّ - رضي الله عنه - قال : دخلت على فاطمة عليها السلام ، والحسن والحسين عليهما السلام يلعبان بين يديها ، ففرحت بهما فرحاً شديداً فلم ألبث حتّى دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقلت : يا رسول اللَّه ! أخبرني « 1 » بفضيلة هؤلاء ، لأزداد
--> ( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « خبِّرني » ] .